قصدتك مذعور
الفؤاد وفي الحشا
لظاهر أشواقي الدليل المجرَب
فما لي و للعذال إن لاموا حيرتي
و في عُجْب أحوالي
حكوا و تعجبوا
وكيف أروم الوصل و الموت دونه
و لكن طعم الموت في الحب يعذب
بحبك يا رحمن لا ود
للورى
فأنت
حبيب الروح انت الغالب
إلى الله ترتيلي و فيه تشببي
و
عنده غاياتي وما كنت أرغب
لئن ضاقت الدنيا بنا و بحبنا
فإن مقام القلب أسمى
و أرحب



0 commentaires:
Enregistrer un commentaire