اعتذار
لك المساء و
السمرْ
و الليل في
انسداله و ضحكة القمرْ
و حمرة الغروبِ
و نجمةُ الشمالِ و
الجنوبِ
و نسمة السحرْ
لك الصباحُ لوحةٌ
من الخيالِ و المطرْ
و الثلج ثوبٌ و
الجبالْ
و الماء نهرٌ من
وبرْ
لك العيونُ كلها
تفيض بالمياهْ
تفجرت من صخرةٍ
ففاضت الحياهْ
و موسى بعدُ لمْ
يكنْ
و ما كانت عصاهْ
لك الفؤادُ شرفةٌ
تذوب في حنانكِ
لو كانَ من حجرْ.
** **
لك الطبول و
الدفوف و الغناء و الوترْ
و كل أفراح الصبا
وكل آلام الكبرْ
لكِ الحدائق التي
لعبت في انسراحها
و نمت في ربوعها
منسرح البصرْ
وأنتِ لي منارتي
و أنت لي هدايتي
و أنت زادي في
السفرْ
**
**
أنتِ الفنون و
الأدب
و غرفتي الصغيرةُ
مملوءةً لعبْ
و لوحة الحروف
و دفتر القصائدِ
و أنتِ عندي بسمة
سخيةٌ
وأنت تلمحينني
منشغلا بدفتري
أهيم في خواطري
في دفترٍ أكتبُ
فيه قصتي
أشهدُ فيه أنكِ
أنت التي
رعتني عن كثبْ.
لك الأيام و
الشهور و الأعوام و القرونُ
و العصور و الحقبْ
و أوقات الفراغ و
الدراسه
و أهواء النضال
و أخبار السياسهْ
لك أنا كما أنا
في غلظتي و رقتي
في الفرح ، في حال
الغضبْ.
**
**
لك انحناءُ رأسنا
محطة افتخارْ
و قبلة على الخدود
لحظة انتصارْ
لك الصراخ عندما
تخزنا البطونْ
فتهرعين نحونا يا
أمنا الحنونْ
و تطفئين جوعنا
بالحب و الحليبْ
و نظرة ارتقابٍ
تداعب العيونْ.
لك اعتذارُ حائرٍ
بلكنة الصغارْ،
و نظرة أسيرة
ودمعةُ انكسارْ
و أمنياتُ تائهٍ
قد أدرك النهارْ ،
« لو كان عندي منجمٌ
لصغته سوارْ
ينام في معصمك و يطلب الغفرانَ
من ليلك و دمعك و
قلبك الكبيرْ
أو كان عندي كوكبٌ
لبعتهُ
لأشتري قطارْ
يوصلني ، و في يدي
، إليك يا حبيبتي ...
قصيدة اعتذارْ
اكلز / تارودانت
24/ 10 /2008



0 commentaires:
Enregistrer un commentaire