النبوءة الأولى
ينساك
فكر قبل أن تهواه
وتصير حشو دعابة لهواه
فكر به
فكر له
فعساه
يلقى حنينك حينما يلقاهُ ..
ينساك .... كمْ
قد حذرتْكَ يداه ..
و تلعثم العراف حين رآه
و بكتك أرقام المداخل
في الفنادق
و الحواراتُ في المجالس
و بكتك ضحكته العميقةُ في المدى
و بُكاهُ ..
ينساك
لكن ، كُن كما ينساك ..
و استعمل الدنيا لكي تنساهُ
ما ظللت عيناك سير خطاهُ .
و استرخص الكلمات حين تزوره
لتبارك الأشواق في لقياه
ينساك
أخبرك المنجم ما رأى
أن كان وشما
أو مجازا
أو ..
زحاما في الرؤى
افتح تمائمك القديمة و استشرها
علّ جمر الهجر يعرف ما رأى
و افتح نهاية ناظريك على مساحات
الحنينْ
ترى حنينكَ مهدرا و مقطعا و
مجزءا
ينساك
أخبر عنه دائرة الجراح
ووف نعيك حقه
قبل البراحْ
و استرجع الآثار بعد رحيله
ملك لحاملها اللقى
لا للرحيلْ
و لا لحب مستباحْ .
ينساك
فكر قبل أن تهواه
و تصير حشو دعابة لهواه
فكر به ، فكر له
لسواهُ
فلربما يتذكر النسّاءُ
و لربما أنت الذي تنساهُ .
هشام الخضير
2014



0 commentaires:
Enregistrer un commentaire