mercredi 5 mars 2014

سفر النبوءات


النبوءة الأولى
ينساك
فكر قبل أن تهواه
وتصير حشو دعابة لهواه
فكر به
فكر له
فعساه
يلقى حنينك حينما يلقاهُ ..

ينساك .... كمْ
قد حذرتْكَ يداه ..
و تلعثم العراف حين رآه
و بكتك أرقام المداخل
في الفنادق
و الحواراتُ في المجالس
و بكتك ضحكته العميقةُ في المدى
و بُكاهُ ..

ينساك
لكن ، كُن كما ينساك ..
و استعمل الدنيا لكي تنساهُ
ما ظللت عيناك سير خطاهُ .

و استرخص الكلمات حين تزوره
لتبارك الأشواق في لقياه
ينساك
أخبرك المنجم ما رأى
أن كان وشما
أو مجازا
أو ..
زحاما في الرؤى
افتح تمائمك القديمة و استشرها
علّ جمر الهجر يعرف ما رأى
و افتح نهاية ناظريك على مساحات الحنينْ
ترى حنينكَ مهدرا و مقطعا و مجزءا
ينساك
أخبر عنه دائرة الجراح
ووف نعيك حقه
قبل البراحْ
و استرجع الآثار بعد رحيله
ملك لحاملها اللقى
لا للرحيلْ
و لا لحب مستباحْ .

ينساك
فكر قبل أن تهواه
و تصير حشو دعابة لهواه
فكر به ، فكر له
لسواهُ
فلربما يتذكر النسّاءُ
و لربما أنت الذي تنساهُ .
هشام الخضير

2014

0 commentaires:

Enregistrer un commentaire