samedi 20 décembre 2014

صادروا ..

صادروا ..
--------------------------
قَدْ أمّمَ الشَّيْخُ حَياتي
مُشْهِراً سَيْفَ الفَضيلَةِ
في مُحَيّايَ المُضِيءْ.
حاملُ الأَسْفارِ ، مَنْ يَدْري ؟؟
أَ بَغْلٌ؟ .. ذَلِكَ المَنْفُوشُ فَوْقَ بِسَاطِهِ
أمْ هُو الذّئْبُ الْبَرِيءْ؟
فَلِمَن يُوَفّى الْكَيْلُ فِي سُوقِ الْأَحِبّةِ
مَنْ يُطَفّفُ سِلْعَةَ الْأَوْطَانِ
في الرّكْنِ الخَبِيءْ ؟
** ** **
صَادِرُوا مَا طَابَ مِنّي
لَيْسَ مِنِّي طَيّبٌ
في عُرْفِ ذَا الزّمَنِ الرّدِيءْ.
**  **  **
صَادَرَ الْفُقَهَاءُ أَدْعِيَتِي
و حَلّوا مَجْلِسَ الْأَخْيَارِ
وَ احْتَكَمُوا لِذِي لِمَمٍ
فَأَفْتَى صاحبُ الفِكْرِ الْوَبِيءْ:
"يَا بَنِي الْإِنْسَانِ
هَذَا عَدُوّنَا "
طالما كان الأعادي من حوالينا و فينا.
كَيْفَ صِرْنَا نَحْنُ نَفْسَ عَدُوّنَا
وَ اعْتَدَتْ "نَحْنُ" عَلِينَا ؟
مَنْ ذَبَحْنَا ذَاتَ إِمْلاَقٍ ؟
و مَنْ بِعْنَا ؟
وَ مَاذَا نَمْلِكُ الْيَوْمَ
لِنَحْتَالَ عَلَى الْمُسْتَضْعَفِينَ ؟
و عَلَى مَنْ نَعْتَدِي ، فَرَضًا ؟
إذا ، فَرَضاً، عَدِينَا ؟
**  ** **
و باعَ السّاسَةُ الْحُلْمَ اْلكَبِيرَ
لِأُمّتِي
بَاعُوا دِمَائِي.
و اشْتَرَوْا ذِمَمَ الوَرَى
بِدَرَاهِمٍ
مِنْ سِكّةِ اللّفْظِ الْبَذِيءْ.
** ** **
صَادِرُوا ..
خُبْزُ الْحَقِيقَةِ
لا يُصَادَرُ ،
وَ الظّلاَلُ أَصِيلَةٌ
لا تَنْثَنِي أَمْناً تَفِيءْ.
مِنْ حَيْثُ تَنْظُرُ لِلظّلاَلْ ..
مِنْ خَلْفِ شُرْفَتِكَ الْوَدِيعَةِ
أَوْ وَرَاءَ غِيَابِهَا
فِي الْأُفْقِ ..
تِلْكَ يَدٌ
تُلاَحِقُ خَيْبَةً رَحَلَتْ،
وَ ذَاكَ غَدٌ على رُغْمٍ يَجِيءْ.

السبت  2014-12-20
ازرو