أنت اختفيت خلف أزمنة الحوار
و أنا استدرت و لم أجدك
كل ما لامست بعدك ،
مسرح، سند، جدار
حتى التواشيح التي أنشدتها
قد سافرت
حتى الصدى
لم أرتقب منك هروبا مظلما وسط النهار .
** ** **
اختفيت
و اختفى صوت الكناري
وتهاوى ركح العمر فوق ملامحي و تساقط الديكور
و انسدل الستار
و أنا على بعد انتظارات قليله
بدأت معي أولى فصول الانهيار .
** ** **
كيف أنت الآن بعدي
كيف أنت
فأنا رهن الدفاتر و النصوص المسرحية
لم أغير باب بيتي
لم أزل بركان نار
و العصافير التي كنت اشتريت صوتها
لا زال يزعجني
لأني باختصار
منك لا زلت أغار .
أين أنت الآن قولي أين أنت ؟
قد تكونين استرحت من ظنوني
و انفعالي
قد تكونين بخير من عذابات احتمالي
من تمارين الخيال
من سكوتي أو سؤالي
من دخان سجائري أو من سعالي
حيث كنت
أخبريني كيف أنت ؟
** ** **
لا تعودي
حيث ترتاحين دوما راسليني
اكتبي كل الكلام المستحيل
عن حواراتي الطويلة
اشكري بستان صمتي و اشكريني
أدري أن الوقت فات لكي تعودي
حتى لو أزمعت دفني لا تعودي
راسليني
حملي أوراقك الصفراء نعيي
رددي كل الحوار على رفاتي لن أفيق
لست أدرك مالحوار



0 commentaires:
Enregistrer un commentaire